خبير قانوني يؤكد أن قرار اعتقال البشير غير مُلزم “ولا قابل للتنفيذ”

كتبها طارق الطيب ، في 5 مارس 2009 الساعة: 14:35 م

دبي - فراج إسماعيل:
المهاجر الى الله: www.eyuon.blogspot.com

قال دبلوماسي سابق وخبير في القوانين والعلاقات الدولية إن قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال البشير غير قابل للتنفيذ عن طريق مجلس الأمن، ولا ملزم للدول بما فيها الموقعة على معاهدة روما التي تتبعها المحكمة.

وفسر نائب وزير الخارجية المصري السابق أستاذ القانون الدولي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة السفير عبدالله الأشعل، في حديث لـ”العربية.نت”، ذلك بعدم وجود علاقة للأمم المتحدة بهذه المحكمة سوى ما تقرره في نظامها من دور لمجلس الأمن في الإحالة والتأجيل.

وأكد أن المحكمة الجنائية لا تستطيع أن تجبر دولة على انتهاك حصانة الشخص الذي تطلبه المحكمة، سواء كان أساس هذه الحصانة هو قانونها الوطني أو القانون الدولي.

وأردف أن السودان يستطيع تحدي المحكمة الجنائية الدولية أمام محكمة العدل الدولية من خلال دورة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة، تطلب فيه الرأي الاستشاري من المحكمة حول أداء المحكمة الجنائية ضد السودان. وأضاف أن السودان لو فعل ذلك، فسيكون سابقة مفيدة لعمل المحكمة الجنائية الدولية.

وعن الخطوة التي يجب أن يفعلها السودان قال “أعتقد أن السودان يجب أن يقوم بحملة مضادة على المستوى القانوني. فهناك فرق بين قرار معيب قانونياً من طرف المتهم وهو السودان، وبين قابلية القرار للتنفيذ”.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمر اعتقال ضد الرئيس السوداني عمر حسن البشير الاربعاء 4-3-2009، بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في دارفور.

دعوى مباشرة من السودان

وشرح الأشعل: قانونياً يستطيع السودان تحدي هذا القرار في دعوى مباشرة لأول مرة في التاريخ أمام محكمة العدل الدولية، حيث يمكنه كدولة طرف في نظامها أن يرفع الدعوى، كما يجوز رفع الدعوى على غير الدول استثناء على ما ورد في النظام الأساسي للمحكمة، واستناداً إلى الرأي الاستشاري للمحكمة العالمية والصادر عام 1949 في قضية التعويض عن الأضرار الناجمة عن خدمة الأمم المتحدة، حيث أصبحت المنظمات الدولية بدءاً من الأمم المتحدة تتمتع بالشخصية القانونية الدولية.

واستطرد: من ناحية أخرى، فإن الدعوى تدخل في اختصاص محكمة العدل الدولية، وهو بحث النزاع حول معاهدة دولية، وهي في الواقع معاهدة روما التي يقوم موقف السودان منها على أساس القانون الصحيح، وكذلك تفسير اتفاقية الأمم المتحدة لقانون المعاهدات خاصة المادة 34 التي تؤكد نسبية أثر المعاهدة.

وأوضح أن السودان يستطيع تحدي المحكمة الجنائية الدولية أمام محكمة العدل الدولية من خلال دورة طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة، تطلب فيه الرأي الاستشاري من المحكمة حول أداء المحكمة الجنائية ضد السودان، في سابقة سوف تكون مفيدة لعمل المحكمة الجنائية الدولية.

أما مسألة قابلية القرار للتنفيذ، فيوضح الأشعل أن التنفيذ عن طريق مجلس الأمن غير وارد؛ لأنه لا علاقة بين الأمم المتحدة وهذه المحكمة سوى ما تقرر في نظامها من دور لمجلس الأمن في الإحالة والتأجيل، ومن الصعب أن يتدخل المجلس من الناحية القانونية أسوة بما هو حادث في حالة محكمة العدل الدولية، لسبب بسيط وهو أن نظام المحكمة جزء من ميثاق الأمم المتحدة، وأن عضوية الدولة في نظام المحكمة أثر من آثار عضويتها في الأمم المتحدة، كما أن الميثاق ينص صراحة على دور للمجلس في تنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية.

الدول غير ملزمة بانتهاك الحصانة

ورداً المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دلالة المحكمة لآية الحجاب على وجوب غطاء الوجه

كتبها طارق الطيب ، في 3 مارس 2009 الساعة: 13:15 م

قال الله تعالى: “وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن”.
ذكر في سبب نزول هذه الآية، آية الحجاب، بعض الآثار المفسرة:
- منها ما روى الإمام البخاري في صحيحه بسنده: عن أنس قال: ” قال عمر رضي الله عنه: قلت: يا رسول الله! يدخل عليك البر والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب، فأنزل الله آية الحجاب”. [التفسير، باب قوله تعالى: "لا تدخلوا بيوت النبي"].-
وروى عنه قال: “أنا أعلم الناس بهذه الآية: آية الحجاب. لما أهديت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت معه في البيت، صنع طعاما ودعا القوم، فقعدوا يتحدثون، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخرج، ثم يرجع، وهم قعود يتحدثون، فأنزل الله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه” إلى قوله: “من وراء حجاب”،
فضرب الحجاب، وقام القوم”. [المصدر السابق].
هذه الآية تضمنت أربعة أمور، هي:
1. مسألة، هي: الحجاب.
2. خطابا متجها إلى الأزواج ( = أزواج النبي صلى الله عليه وسلم).
3. وحكما، هو: وجوب الحجاب الكامل (= سائر البدن مع غطاء الوجه والكف).
4. وعلة للحكم، هي: تحصيل طهارة القلب.
فأما الثلاثة الأولى فلا يختلف قول عالم فيها.. لكن الخلاف في الرابعة:
- فمنهم من اعتبرها (= العلة)، فبنى عليها عموم الحكم لجميع النساء، بما فيهن الأزواج، لحاجة الجميع إلى طهارة القلب، وهم الموجبون تغطية الوجه على الجميع.
- ومنهم من أهملها (= العلة)، فجعل الحكم خاصا بمن خوطب بها، وهم الأزواج، وهم المبيحون كشف الوجه لسائر النساء، سوى الأزواج، وحجتهم أمران: الأول: توجه الخطاب إليهن ( = الأزواج). الثاني: نصوص وآثار متشابهة، توهم جواز الكشف.
وأما القائلون بوجوب الغطاء للجميع، فكانت حجتهم الأوجه الخمسة التالية:
الوجه الأول: عموم العلة يلزم عنه عموم الحكم، وتأكد العلة يلزم عنه تأكد الحكم.
إذا ثبت أن الحكم في الآية معلل، فمتى وجدت العلة، فثم الحكم.. وهذا هو القياس المستعمل في الفقه.
والقياس هو: حمل فرع على أصل، في حكم، بجامع بينهما. فلا بد في كل قياس من: أصل، وفرع، وعلة، وحكم. وهذه أركان القياس [انظر: مذكرة أصول الفقه للشنقيطي ص243] وأركان القياس موجودة في هذه الآية:
فالأصل: أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، حيث الخطاب متجه إليهن. والحكم: الحجاب الكامل عن الرجال.
والعلة: تحصيل طهارة القلب مطلوب لهن، وللرجال. والفرع هو: سائر نساء المؤمنين.
فهل العلة موجودة فيهن؟. الجواب: نعم. تحصيل طهارة القلب مطلوب لهن، وللرجال. إذن فالعلة واحدة في الجميع، وعليه فالحكم واحد للجميع.
فمدار الحكم على العلة، ولا يمكن أن يدعي أحد استغناءه عن تحصيل طهارة القلب، ولا أن نساء المؤمنين لسن في حاجة إلى تحصيل طهارة القلب، ولا يصح إبطال هذه العلة الظاهرة من الآية، لأمرين:
الأول: لوضوحها علة للحكم.
الثاني: لأن الكلام حينئذ يكون معيبا، حاشا كلام الله تعالى.
قال الشنقيطي في تفسيره [6/584]: “في هذه الآية الكريمة الدليل الواضح على أن وجوب الحجاب عام في جميع النساء، لا خاص بأزواجه صلى الله عليه وسلم، وإن كان أصل اللفظ خاصا بهن، لأن عموم علته دليل على عموم الحكم فيه، ومسلك العلة الذي دل على أن قوله تعالى: “ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن” هو علة قوله تعالى: “فاسألوهن من وراء حجاب”، هو المسلك المعروف في الأصول بمسلك الإيماء والتنبيه، وضابط هذا المسلك المنطبق على جزئياته: هو أن يقترن وصف بحكم شرعي على وجه لو لم يكن فيه ذلك الوصف علة لذلك الحكم لكان الكلام معيبا عند العارفين”.
فالعلة في الآية هي: طهارة القلب. وإذا لم تكن هذه علة الحكم، فالكلام حينئذ معيب، بحسب هذا المسلك الأصولي: مسلك الإيماء والتنبيه. كما ذكر الشيخ رحمه الله، وحاشا لكلام الله تعالى أن يكون معيبا، بل كونها علة الحكم، شيء ظاهر ليس خفيا، فإذا ثبتته علتها، انتفى التخصيص، لأن العلة حيثما وجدت وجد الحكم، وحينئذ فالحكم هو العموم.
وبهذا القياس يثبت عموم الحكم، وهذا القياس الذي يستعمله الفقهاء يسمى قياس التمثيل، الذي يستوي فيه الأصل والفرع في الحكم، وثمة قياس أعلى منه رتبة، لا يستعمل إلا في تفضيل شيء على شيء، وهو قياس الأولى، ولهذه الآية حظ من هذا القياس العالي، وفحواه: أن الخطاب إذا توجه إلى فئة معينة، بحكم معين، لأجل علة معينة، فإذا وجدت العلة في فئة أخرى، فهي مخاطبة بنفس الحكم، فإن وجدت فيها العلة بصورة أقوى، فهي أولى بالخطاب.. فكلما كانت العلة آكد، كان الحكم آكد.
فالآية خاطبت فئة معينة هي: أمهات المؤمنين. بحكم معين هو: الحجاب. لأجل علة معينة هي: تحصيل طهارة القلب. وإذا سألنا: من أحوج إلى هذه الطهارة: آلأمهات، أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، المصطفيات المبرءآت من كل سوء، بشهادة الله تعالى لهن: “إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا”؟..
أم سائر المسلمات، اللاتي فيهن المحسن، والمقتصد، والظالم؟.
لا ريب أن الجواب: أن سائر المسلمات أحوج إلى هذه الطهارة، فالعلة فيهن أقوى، فهن إذن أولى بالحكم.
ومثل هذا قوله تعالى: “ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين * بل الله فاعبد وكن من الشاكرين”.
فإذا كان هذا تحذير الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم من الشرك، مع علو منزلته ورفعة درجته عند الله تعالى.. فمن لم يعرف منزلته ولا درجته، ولم يدر مآله وعاقبته، فأولى بالتحذير، وأحرى بالحذر منه.
ومثل أمره تعالى في بر الوالدين بقوله: “إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولاتنهرهما وقل لهما قولا كريما”..
فإذا كان الله تعالى نهى الولد عن إظهار التذمر والضجر بقول: أف. لهما، وانتهارهما، فالنهي عن السب والضرب من باب أولى، لأنه أسوء وأردء.
…………………….
الوجه الثاني: خطاب الواحد يعم الجميع.
تقرر في علم الأصول: أن الخطاب الواحد يعم حكمه جميع الأمة. لاستوائهم في التكليف، إلا بدليل خاص.
وأهل الأصول متفقون على هذا، وما يبدو من خلاف بينهم، فهو صوري أو حالي.
- فإن منهم من يرى خطاب الواحد نفسه، من صيغ العموم.
- ومنهم من يرى أن خطاب الواحد لا يعم، إنما الذي يعم حكمه، بدليل آخر: نصا، أو قياسا. ويدل على هذه القاعدة قوله صلى الله عليه وسلم: (إني لا أصافح النساء، وإنما قولي لمائة امرأة، كقولي لامرأة واحدة). [رواه النسائي في البيعة، باب: بيعة النساء، من حديث أميمة بنت رقيقة. صحيح النسائي 3/875]
يقول الشنقيطي [أضواء البيان 6/589-591]: ” ومن الأدلة على حكم آية الحجاب عام: هو ما تقول في الأصول من أن خطاب الواحد يعم جميع الأمة، ولا يختص الحكم بذلك الواحد المخاطب، وقد أوضحنا هذه المسألة في سورة الحج، في مبحث النهي عن لبس المعصفر، وقد قلنا ذلك، لأن خطاب النبي صلى الله عليه وسلم لواحد من أمته، يعم حكمه جميع الأمة، لاستوائهم في أحكام التكليف، إلا بدليل خاص، يجب الرجوع إليه، وخلاف أهل الأصول في خطاب الواحد: هل هو من صيغ العموم، الدالة على عموم الحكم؟. خلاف في حال، لا خلاف حقيقي، فخطاب الواحد عند الحنابلة صيغة عموم، وعند غيرهم من المالكية والشافعية وغيرهم، أن خطاب الواحد لا يعم، لأن اللفظ للواحد لا يشمل بالوضع غيره، وإذا كان لايشمله وضعا، فلا يكون من صيغ العموم، ولكن أهل هذا القول موافقون، على أن حكم خطاب الواحد عام لغيره، ولكن بدليل آخر، غير خطاب الواحد، وذلك الدليل بالنص، والقياس. أما القياس فظاهر، لأن قياس غير ذلك المخاطب عليه، بجامع استواء المخاطبين في أحكام التكليف، من القياس الجلي، والنص كقوله صلى الله عليه وسلم في مبايعة النساء: (إني لا أصافح النساء، وما قولي لامرأة واحدة إلا كقولي لمائة امرأة)…
وبهذه القاعدة الأصولية التي ذكرنا، نعلم أن حكم آية الحجاب عام، وإن كان لفظها خاصا بأزواجه صلى الله عليه وسلم، لأن قوله لامرأة واحدة من أزواجه، أو من غيرهن، كقوله لمائة امرأة”. ويقول الشيخ الألباني: “إذا خاطب الشارع الحكيم فردا من الأمة، أو حكم عليه بحكم، فهل يكون هذا الحكم عاما في الأمة، إلا إذا قام دليل التخصيص؟، أو يكون خاصا بذلك المخاطب؟.
اختلف في ذلك علماء الأصول، والحق الأول، وهو الذي رجحه الشوكاني وغيره من المحققين، قال ابن حزم في أصول الأحكام 3/88-89: وقد أيقنا أنه صلى الله عليه وسلم بعث إلى كل من كان حيا، في عصره، في معمور الأرض، من إنس أو جن، وإلى من يولد بعده إلى يوم القيامة، وليحكم في كل عين وعرض يخلقها الله إلى يوم القيامة، فلما صح ذلك بإجماع الأمة المتيقن المقطوع به، المبلغ به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وبالنصوص الثابتة، بما ذكرنا من بقاء الدين إلى يوم القيامة، ولزومه الإنس والجن، وعلمنا بضرورة الحس أنه لا سبيل لمشاهدته عليه السلام من يأتي بعده، كان أمره صلى الله عليه وسلم لواحد من النوع، وفي واحد من النوع، أمرا في النوع كله، وللنوع كله، وبين هذا أن ما كان في الشريعة خاصا لواحد، ولقوم، فقد بينه عليه السلام نصا، وأعلمه أنه خصوص، كفعله في الجذعة بأبي بردة بن نيار، وأخبره عليه السلام أنه لا تجزيء عن أحد بعده، وكان أمره عليه السلام للمستحاضة أمرا لكل مستحاضة، وإقامة ابن عباس وجابر عن يمينه في الصلاة، حكم على كل مسلم ومسلمة يصلي وحده مع إمامه، ولا خلاف بين أحد في أن أمره لأصحابه رضي الله عنهم وهم حاضرون، أمر لكل من يأتي إلى يوم القيامة. ثم شرع في الرد على من خالف في ذلك، تأصيلا، أو تفريعا”. [تمام المنة 41-42].
فالشيخ إذن يقر بهذا القاعدة، لكنه يبدو أنه أخذ بالاستثناء، لقيام الدليل عنده على تخصيص حكم غطاء الوجه بالأمهات، لكن إذا ثبت بطلان هذا التخصيص، بما تقدم من عموم العلة، وما سيأتي من أوجه، فحينئذ يلزمه القول بعموم غطاء الوجه لجميع النساء.
…………………………………..
الوجه الثالث: التعليل بالحرمة يوجب إلغاء الخصوصية.
وبيان هذا الوجه: أنه لما لم يكن لخصوصية الحكم وجه، استنبط المدعون الخصوصية علة عجيبة فقالوا:
إنما جاء الحكم خاصا بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم لأجل حرمتهن، فحرمتهن أعظم من حرمة سائر المسلمات، لذا تحجبن.!!.
فانظر كيف غيروا العلة، فبعد أن كانت في الآية هي: تحصيل طهارة القلب. جعلوها: الحرمة والمنزلة ؟!!.
والحرمة والمنزلة ثابتة لهن رضوان الله عليهن، لكن لنا أن نقلب المسألة فنقول: بل حرمتهن موجب لعدم حجابهن (= غطاء الوجه)، لأن الحجاب شرع للمرأة لصونها، وأمهات المؤمنين لا مطمع فيهن لأمرين:
أولاً: لأن الله تعالى حرم نكاحهن: “وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما”.. فإذا حرم نكاحهن، فلا يطمع فيهن طامع، فلا موجب لغطاء الوجه حينئذ حينئذ.
ثانيا: لأن زمانهن كان خير الزمان وأطهره، ففيه أشراف الرجال وأعظمهم إيمانا: الصحابة رضوان الله عليهن. وقد كانوا هم الخلفاء، فبذلك صيانتهن متحققة حتى بدون حجاب الوجه. ثم مع كل ذلك نقول: إذا كان وجوب الحجاب الكامل في حقهن لأجل حرمتهن ومنزلتهن.. فلم لم تؤمر بناته صلى الله عليه وسلم بالحجاب الكامل كذلك؟!!.. أليست حرمتهن أعظم من حرمة سائر المسلمات؟.
إن قالوا: ليست لهن حرمة كأزواج النبي صلى الله عليه وسلم. فقد غلطوا، بل حرمة بعضهن أعظم من بعض الأزواج، كفاطمة رضي الله عنها، فهي سيدة نساء الجنة.
وإن قالوا: لهن حرمة كالأزواج. لزمهم أن يقولوا بوجوب الحجاب الكامل في حقهن كالأزواج.. ولو قالوا كذلك لم يعد الحكم خاصا بالأزواج، ومن ثم نقضوا مذهبهم في خصوصية الحكم في الآية بالأزواج، فهاهم أدخلوا البنات فيه.
فهم بين أمرين أحلاهما مر، فليس أمامهم إلا القول بعموم الحكم، ولو كان الخطاب خاصا، وهو الحق.
…………………………….
الوجه الرابع: القول بالخصوصية يتضمن إباحة ما ثبت تحريمه.
وبيان هذا الوجه: أن الآية نصت على أن الرجال إذا سألوا النساء شيئا فلا بد أن يكون بينهما حجاب، والحجاب هنا على نوعين:
الأول: إذا كن في بيوتهن، فالحجاب حينئذ: ستار، أو جدار، أو باب. والآية جاءت في هذا السياق.
الثاني: إذا كن خارج البيوت، فالحجاب حينئذ الجلباب، الذي يغطي سائر البدن، بدون استثناء شيء.
فمن قال بعموم الآية في حق أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وكذا نساء المؤمنين، فلا إشكال حينئذ، فإنهن مأمورات بالاستتار عن الرجال في كل حال:
- إن كن في البيوت، فبالستائر، والجدر، والأبواب.
- وإن كن خارج البيوت، فبالجلباب الساتر لجميع البدن. لكن إذا قيل الآية خاصة بالأمهات، فالأقسام ثلاثة:
1. أن يكون التخصيص في البيوت دون خارجها.
2. أن يكون التخصيص خارج البيوت دون داخلها.
3. أن يكون التخصيص في البيوت وخارجها.
فأما القسمان الأولان فباطل، من وجه اجتمعا فيه، وهو: التخصيص في حال، والتعميم في حال.
فهذا التخصيص والتعميم: إبطال للتخصيص من أصله. لأن مبنى التخصيص هنا هو قولهم: أن الخطاب توجه إلى الأزواج رضوان الله عليهن. فالقول بعدئذ بعموم بعض أجزاء الخطاب، فيه الإقرار:
بأن مجرد توجه الخطاب إليهن، ليس كافيا في إثبات التخصيص، ولا دليلا عليه. وهذا إبطال للتخصيص،
فللمنازع أن يقول: ما دام بعض الخطاب عاما، فلا مانع من عموم بعضه الآخر. وليس لأهل التخصيص دفع هذا الاعتراض، أو نقضه. فإن قالوا: الدليل أصله التخصيص، ولا يلغى هذا إلا بدليل يدل على العموم، ففي حال البيوت: دل الدليل على العموم. وفي حال خارج البيوت: لم يدل دليل على العموم،. فبقي على أصله.
فيقال: هذا تسليم منكم، بأن مجرد توجه الخطاب إلى الأزواج، ليس دليلا على التخصيص، وهذا مطلوب. وأما دعواكم وجود ما يلغي التخصيص خارج البيوت فمردود بما سبق من الأوجه الثلاثة:
الأول: عموم العلة يلزم عنه عموم الحكم، وتأكد العلة يلزم عنه تأكد الحكم.
الثاني: خطاب الواحد يعم الجميع.
الثالث: التعليل بالحرمة يوجب إلغاء الخصوصية.
وبهذا يثبت العموم، فالآية قطعية الثبوت، ودلالتها على غطاء الوجه قطعية، كما أثبتنا، والقطعية والعموم يثبت وجوب تغطية الوجه على سائر المؤمنات، بلا استثناء.
وللقسم الأول وجه آخر، ينفرد به، يدل على بطلانه، فإنه معناه: جواز دخول الأجانب على سائر النساء، سوى الأزواج أمهات المؤمنين، وهذا باطل، لا يقول به أحد، حتى أهل التخصيص، لورود النهي عن ذلك، قال صلى الله عليه وسلم: (إياكم والدخول على النساء). [رواه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب: لا يخلون رجل بامرأة إلا ذو محرم]
كما أن معناه: أن تغطية الوجه واجب على الجميع: الأزواج، وسائر النساء. وهذا وإن كان صحيحا، لكن لا يقول به أهل التخصيص. فهذا القسم ليس قولا لأهل التخصيص.
- وأما القسم الثاني فباطل، وإن كان يقول به أهل التخصيص، فإن معناه: أن الحكم عام في البيوت، فلا يدخل أجنبي على المسلمات، ولا الأزواج، لكنه خارجها خاص بالأمهات، دون النساء. وهو باطل، كما تقدم، لأن في الإقرار بعموم الخطاب: إبطال للتخصيص.
- وأما القسم الثالث فهو باطل أيضا، وذلك أنه يتضمن أمرين:
- أولا: أن لسائر النساء كشف الوجه والكف خارج البيوت.
- ثانيا: أن لسائر النساء أن يأذنّ للأجانب، بالد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحذير من التحرش الجنسي .. حق يُراد به باطل

كتبها طارق الطيب ، في 6 فبراير 2009 الساعة: 17:11 م

 

 

كشفت دراسة حديثة للمركز المصري لحقوق المرأة عن التحرش الجنسي تحت عنوان

“غيوم في سماء مصر”، عن أن 64.1 % من المصريات يتعرضن للتحرش بصفة يومية، في حين أشارت 33.9% إلى أنهن تعرضن للتحرش أكثر من مرة وليس بصفة دائمة، بينما أكدت 10.9% على أنهن يتعرضن للتحرش بصفة أسبوعية، وفي المقابل تتعرض 3.9 % للتحرش بصفة شهرية.
وذكرت الدراسة أن عينات الدراسة ـ نساء مصريات وأجنبيات وذكور ـ اتفقت على سبعة أشكال من التحرش، والتي تتمثل في:


- لمس جسد الأنثى.
- التصفير.
- المعاكسات الكلامية.
- النظرة الفاحصة لجسد المرأة.
- التلفظ بألفاظ ذات معنى جنسي.
- الملاحقة والتتبع.
- المعاكسات التليفونية.


وربما يجد الواحد منا صعوبة في تصديق هذه الأرقام، لاسيما عندما يلاحظ الأغراض الكامنة وراء هذه الدراسات والتي سوف نتعرض لها في آخر المقال، لكن على كل حال فإن هناك دراسات أكثر علمية وحيادًا وموضوعيًة أشارت لأرقام مشابهة؛ ففي دراسة دكتوراه  للدكتور أحمد عبدالله (2006م) تبين أن أكثر من 60% من الفتيات يذكرن أنهن قد تعرضن للتحرش بصورة أو بأخرى خلال حياتهن.


وفي دراسة للدكتور علي إسماعيل وآخرين (2006م) على المرضى المترددين على عيادة الأمراض النفسية بمستشفى الحسين الجامعي تبين أن 9% من العينة قد عانوا من الانتهاك الجنسي في فترة من فترات حياتهم أو حياتهن  ـ لاحظ أنه في دراسات تمت في المجتمعات الغربية تبين تعرض الفتيات للانتهاك الجنسي بنسبة 13% وتعرض الفتيان بنسبة 4% ـ والانتهاك هنا يتراوح بين هتك العرض والزنا والاغتصاب.
وقد تبارت عدة جهات في تفسير سبب هذه المشكلة ووصف الحل لها سواءً ضمنًا أو صراحةً وتفصيلًا.

ففي استطلاع لأحد الصحف الإلكترونية شارك فيه 50 ألف زائر جاءت النتيجة كالتالي:

- نسبة 22.8 % أرجعت ارتفاع نسبة التحرش الجنسي في مصر إلى ارتفاع نسب البطالة والضغوط الاقتصادية.
- نسبة 12.7 % قالت إن تأخر سن الزواج في مصر هو السبب في ارتفاع نسبة ظاهرة التحرش الجنسي.
- وأرجعت نسبة 3.5 % التحرش الجنسي إلى أسباب أخرى.
- في حين أكدت نسبة 3.1 % أن المخدرات هي السبب وراء ارتفاع نسبة التحرش الجنسي في مصر.


وقالت إحدى المشاركات في دراسة “المركز المصري لحقوق المرأة” عن التحرش الجنسي:
“إن ظاهرة التحرش الجنسي في مصر ترجع إلى سوء الحالة الاقتصادية، وانتشار معدلات البطالة بين الشباب، وقلة الوعي الديني، فضلًا عما تبثه وسائل الإعلام من بعض المواد الإباحية، وسوء التنشئة الأسرية للمتحرش، وعدم وجود قانون واضح وفعال يجرم التحرش في المجتمع المصري”.

وأكدت أن “أهم الحلول التي خرجت بها الدراسة للحد من الظاهرة؛ تحسين الحالة الاقتصادية، وإيجاد فرص عمل للشباب، ورفع الوعي الديني، وخلق نظام أمني فعال، وفرض الرق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على هامش الاتحاد من اجل المتوسط الشرق الاوسط بين التوحد والتفتت(بقلم الدكتور ابراهيم ابراش)

كتبها طارق الطيب ، في 25 يوليو 2008 الساعة: 13:42 م

على هامش الاتحاد من اجل المتوسط  - الشرق الأوسط بين التفتيت والتوحيد- الشرق الأوسط عالم الصراعات التناقضات والمفارقات حتى بالنسبة لمسماه فهو محل خلاف. فبعد الحرب العالمية الأولى ونهاية الخلافة العثمانية تم الانتقال في الدوائر الاستعمارية من مسمى المسألة الشرقية الذي كان يطلق على الإمبراطورية العثمانية بما فيها المنطقة العربية لمسمى الشرق ألأوسط،فيما أراد العرب أن تكون المنطقة العربية متميزة وتنسب لهم وتسمى باسمهم (العالم العربي).هذا الخلاف ليس خلافا حول اللغة أو حول الجغرافيا السياسية فقط بل خلاف مصطلحات تحمل كل منها مضامين تتعلق بالهوية والتاريخ والتحكم في كيفية تشكيل مستقبل المنطقة،خلاف حول تحديد هوية المنطقة،وهو خلاف ما زال مستمرا حتى اليوم،ففيما كان العرب الخارجون من الحرب بعد تحالفهم برئاسة الشريف حسين وابنه فيصل يطمحون لتشكيل دولة عربية على كل المناطق العربية التي كانت تحت الحكم العثماني وذلك حسب وعود ومباحثات حسين –مكماهون 1916/ 1915 ،كانت الدول الاستعمارية –فرنسا وبريطانيا العظمى- تخططان لتقاسم المنطقة وإلغاء هويتها العربية الإسلامية من خلال تفاهمات سرية وأصبحت علنية بعد أن كشفت عتها روسيا الشريك في الحرب والذي خرج من التحالف بعد ثورة أكتوبر 1917 ،تجلى هذا المخطط الاستعماري في اتفاق سايكس- بيكو 1916 ثم وعد بلفور 1917 ثم فرض الانتداب البريطاني والفرنسي.
على عكس ما تشتهي سفن العروبيين والقوميين العرب فقد تمكنت الدول الاستعمارية من تفتيت ما كان يفترض أن تكون نواة الدولة العربية الموعودة الواحدة والموحدة،فتم إخراج العربية السعودية أو بلاد نجد والحجاز من المعادلة ثم قسمت بلاد الشام إلى أربعة دول وانتزعت فلسطين لتقام عليها إسرائيل تنفيذا لوعد بلفور وكانت بلاد المغرب العربي مجزأة إلى أربعة كيانات، تونس والجزائر والمغرب الأقصى خاضعة للاستعمار الفرنسي و ليبيا خاضعة للاستعمار الإيطالي،ثم أضيفت لهما موريتانيا بعد أن انتزعت من المغرب،،وكانت اليمن ومصر والسودان تخضع للاستعمار البريطاني ثم نالت الاستقلال كل منهما على حدة ،وفيما بعد أضيفت دويلات الخليج العربي والصومال وجيبوتي،وكانت النتيجة أن العرب توزعوا على 22 دولة .
هذا الواقع الجديد اوجد ما سُمي بالقُطرية العربية وهي تسمية تدل على رفض الواقع المجزأ ودعوة للتعامل مع الدول العربية كأقطار تنتمي لأمة واحدة وباعتبار الوضع مؤقت إلى حين قيام دولة الوحدة العربية.ولتحقيق هذا الهدف تشكلت أحزاب وحركات ترفع رايات القومية العربية وتناضل من اجل الوحدة العربية،وإن كانت بعض الحركات موجودة حتى في العهد العثماني كحزب العهد والعربية الفتاة،إلا أن حركات وأحزاب ما بعد الحرب أصبحت أكثر شمولية في الانتشار وأكثر وضوحا في الأهداف وأوجدت هذه الحركات حالة فكرية وأيديولوجية أثرت تأثيرا كبيرا على مجريات الأحداث بل وصل بعضها للحكم،ومن أهم هذه الحركات القومية نذكر حزب البعث العربي الاشتراكي قي بداية الثلاثينيات وحركة القوميين العرب نهاية الأربعينيات والحركة الناصرية والتي وإن لم تكن حزبا فأنها شكلت تيارا قويا وفاعلا وقادت الحركة القومية في فترة من الزمن تحت زعامة الراحل جمال عبد الناصر.
لتحقيق الحلم العربي بالوحدة خاضت النظم والحركات القومية صراعات على جبهات متعددة،فكانت مواجهات وصراعات فكرية وسياسية وعسكرية أحيانا مع ما كان يُطلق عليها (القوى الرجعية واليمينية) وضد أحزاب وقوى شيوعية ودينية،بل انقسم العالم العربي لمحاور على أساس الموقف من قضية الوحدة العربية،.ومن المعروف أن كل المحاولات التي جرت لتشكيل دولة وحدة عربية ولو ضمن نطاق محدود قد وصلت لطريق مسدود وفشلت بعد زمن قصير من قيامها أو وئدت قبل أن ترى النور،وكانت أهم المحاولات الوحدوية، وحدة مصر وسوريا عام 1958 والتي انهارت 1961،بل أن محاولات إيجاد تجمعات وحدوية عربية على أسس جغرافية لم تنجز أي تقدم كاتحاد المغرب العربي أو المشرق العربي،ونسبيا يحقق مجلس اتحاد الخليج تقدما. وفي الحقيقة فإن كون فكرة الوحدة العربية صحيحة لم يؤدي لتحقيق الهدف وهو توحيد الأمة،ويعود الخلل أو فشل الحركة القومية الوحدوية لعدة أسباب أهمها :إن الأحزاب والقوى والنظم التي حملت الفكرة وظفت الفكرة العربية وشعا
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقاط عابرة عن مذكرة توقيف الرئيس السودانى(بقلم انور مالك)

كتبها طارق الطيب ، في 25 يوليو 2008 الساعة: 13:29 م

نقاط عندما طالب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية الأرجنتيني الذي يوصف بـ العنيد لويس مورينو اوكامبو بإصدار مذكرة توقيف في حق الرئيس السوداني عمر البشير، وقفت الدنيا ولم تقعد في العالم العربي الرسمي، وهب وزراء الخارجية العرب واجتمعوا تحت قبة ما يسمى بدعا الجامعة العربية، من أجل إنقاذ رأس البشير من حبال المحكمة الدولية، ولقد كانت لي عدة ملاحظات حول ما يجري، رأيت من الضروري تسجيلها هنا باختصار جد شديد…

أولا- أن مذكرة التوقيف لو شملت كل من ثبت عليهم إجرامهم في حق الإنسانية، لكان لنا التأييد المطلق للمحكمة الجنائية ومن دون أدنى تردد، لأن لا أحد يستطيع أن ينفي ما قام به النظام السوداني في إقليم دارفور والأقاليم الأخرى من جرائم يندى لها الجبين، ومحاسبة هؤلاء محليا صارت من عداد المستحيلات… لكن العدالة الدولية التي تستثني جورج بوش وطوني بلير وأولمرت، هي بلا شك عدالة مزيفة تستحق أن نحاسبها أيضا، قبل أن نشيد بالإجراءات التي تقدم عليها في حق مجرمين عرب أو من غير العرب.

ثانيا- أمر القبض على الفريق عمر البشير يندرج ضمن خطوة أولى في طريق النضال نحو محاكمة كل الرؤساء العرب وأنظمتهم، ويكون في أطر دولية لأنه من المستحيل مطلقا تحقيق ذلك عربيا ولا حتى محليا، والأمل معقود على المنظمات الحقوقية غير الحكومية ونشطاء حقوق الإنسان في إيصال رؤوس كل من تلطخت أيديهم بالدماء للحساب والعقاب، سواء كان جورج بوش أو جنرالات الجزائر أو حسني مبارك أو بن علي أو الأسد… الخ، أو حتى تلك المنظمات المسلحة أو الإنفصالية أو الإرهابية التي بدورها ارتكبت جرائما في حق المدنيين.

ثالثا- أن الالتفاف العربي الرسمي حول ما سميت بـ محنة السودان هو استباق للأحداث، فكل هذه الأنظمة تورطت في جرائم ضد الإنسانية، من تعذيب في السجون والمخافر وانتهاكات للأعراض، إلى قتل وإبادات جماعية للقرى والمحتشدات، فالزعماء الذين هبوا كما يزعمون لنجدة البشير من ورطة ما توقعها أبدا، هو خوف على رؤوسهم التي بلا شك ستكون يوما تحت حبال المشانق، فعمرو موسى قال انهم لن يتخلوا عن الرئيس السوداني، ولكنهم تخلوا من قبل عن صدام ولم ينبسوا ببنت شفه في اغتياله بعد الاعتداء العسكري على بلاده، وتخلوا عن الرئيس ياسر عرفات حتى قتل مسموما، فترى ماذا سيفعل هؤلاء لأجل حماية الرئيس البشير ومنه حماية أعناقهم؟.

رابعا- العنف ما عاد يجدي نفعا الآن، والمعارضة المسلحة مآلها الفشل الذريع، فالأنظمة تتقن فنون العنف والعنف المضاد، لذلك فإن أي معارضة تلجأ لتنظيمات مسلحة لن تحقق شيئا، مادامت أمام هذه الأنظمة التي أفرخت من الثكنات والدوائر العسكرية، والحل الوحيد أمام ضحايا همجية الأنظمة الشمولية والعسكرية والديكتاتورية في العالم العربي والإسلامي، هو اللجوء إلى المحاكم الخاصة والدولية، والتي صارت في ظل وجود منظمات حقوقية لها حضورها، تستطيع أن تحول من حياة هؤلاء الديكتاتوريين إلى جحيم… فضحايا مجزرة حماة في سورية ومجازر الجزائر ولبنان والعراق وأفغانستان والصومال والأحواز في إيران وغيرهم، وبالتعاون مع المعارضين المتواجدين في الخارج، سيستطيعون تحقيق مكاسب لن يصلوا إليها أبدا لا بالعمل المسلح ولا بالثورات المدنية الشعبية التي مآلها الفشل غالبا، إلا في حالات معينة وتحت طائلة خصوصيات مميزة وممحصة.

خامسا- ضرورة تكتل وحدوي تنظيمي للمعارضين المتواجدين في الخارج، سواء كانوا حقوقيين أو سياسيين أو مثقفين أو حتى فنانين، من أجل التعاون في ما بينهم والمطالبة بمحاكم دولية خاصة تبت في قضايا وجرائم ارتكبها الحكام العرب أو من غير العرب بمختلف تاريخهم وتوجهاتهم، وهذا الذي بلا شك سيربك هؤلاء الحكام ويرعبهم، على الأقل يجعلهم يقلعون عن مثل هذه الجرائم والانتهاكات مستقبلا، إن استطاعوا أن يفلتوا من العقاب بضخ النفط والمال في جيوب الخفافيش…

سادسا- يجب رفع الحصانة أمام القضاء لأي كان، فهؤلاء الذين يحاولون ربط سيادة البلد بمتابعة قضائية دولية للحاكم، هم مرتزقة وتجار يبحثون عن الريع ليس إلا، لأنه لا يجوز لأي كان أن يركب فوق القانون الإنساني، مهما علت مرتبته ومسؤوليته… فالقول بان الرؤساء يتمتعون بحصانة بالرغم من ثبوت الجرائم عليهم، هو حديث مخالف للقوانين البشرية التي وجب ان تحكم الناس من على الأرض، فالرئيس العربي الذي يعجز القضاء المحلي متابعته ولا الضحايا يتمكنون من الاقتصاص منه، فلهم كل الحق في اللجوء نحو القضاء الدولي لأخذ حقوقهم، ومن لم يفقد قريبا في ظلم الحكام لا يمكن أن يهضم هذا منا.

سابعا- لو كان القضاء مستقلا بمعنى الكلمة في الدول العربية لتحرك بمحض إرادته لمجرد إخطار بوجود تجاوز مهما كان مصدره، وخاصة في مثل مذكرة توقيف دولية تتعلق بجرائم ضد الإنسانية، ولكن ما جرى للرئيس السوداني أكد أن القضاء العربي كله بلا استثناء هو مجرد قطاع يتبع للسلطة التنفيذية ويعمل تحت أمرها ووصايتها، لهذا لا يستطيع أن يتحرك ضد الرئيس المتابع دوليا ولو بفتح تحقيق يحفظ ماء الوجه، فضلا من كل ذلك أن إدانة الرئيس البشير داخليا لا غبار عليها، ولا يختلف اثنان حول تورطه في جرائم حرب وإبادة، ولهذا الربط بين المتابعة والسيادة والاعتداء على الأمة من خلال حاكم ظالم مستبد، هو ربط مقصود يراد منه الهروب من لب الموضوع نحو إثارة المشاعر الوطنية والدينية التي تتقنها هذه الأنظمة.

ثامنا- إن محاولة الربط بين ما جرى للرئيس الراحل صدام حسين وما يجري للرئيس السوداني الذي وصل للحكم بإنقلاب عسكري في 30 يونيو 1989، هو محاولة استغلال عواطف الجماهير العربية التي هالها ما جرى من إهانة من طرف الصفويين وعملاء إيران وبدعم من الإحتلال الأمريكي الغاشم، صباح يوم عيد مقدس ومبارك، هذا حتى تتحرك هذه الغرائز والمشاعر التي لا زالت متحسرة وناقمة لأجل أن تهب لنصرة البشير، وهنا نسجل الفرق الشاسع بين الحالتين، فالعراق دولة محتلة وما جرى لرئيسها ومهما كانت جرائمه من قبل في حق شعبه، يتنافى والقانون الدولي، لأن الرجل كان أسير حرب يحمل رتبة رئيس دولة وقائدا للجيش، فضلا من كل ذلك أن محاكمته لم تكن عادلة أصلا، لأن المحكمة هي محكمة احتلال وصورية وإنتقامية وليست محكمة مستقلة تتمتع بكل الشروط اللازمة لأجل تمكين السجين من حقوقه الإنسانية والآليات القانونية، أما الرئيس البشير فهو في منصبه وبلاده غير محتلة، وما جرى هو اتهامه من قبل محكمة جنائية دولية بارتكاب جرائم حرب، وكان الأولى هو إثبات البراءة عن طريق فتح المجال للمنظمات الحقوقية غير الحكومية للتحقيق في كل ما يجري، أو إنشاء محكمة عربية مستقلة تتكون من قضاة يشهد لهم بالعدالة والنزاهة، للنظر في قضية هذا الاتهام الخط المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تنتج مناهج التعليم الرسمية التطرف(بقلم الباحث الفلسطينى هشام منور)

كتبها طارق الطيب ، في 25 يوليو 2008 الساعة: 13:24 م

مع استعار حمى الحرب على ما بات يعرف بـ «الإرهاب»، والموسوم بعدد من الصفات «الأصولي»، «الإسلامي»، «المتطرف»… فإن «السعار» الذي أصاب الإدارة الأمريكية ومن لفّ لفها في مواجهة التحديات والأخطار الناجمة عن «الإرهاب» لم يحسم تلك التحديات أو الأخطار، أو على الأقل لم يقلل منها أو يحد من انتشارها.
وإذا كان الغرب مؤخراً قد استوعب الدروس والخبرات «المجانية» التي قدمتها بعض الأنظمة العربية في مجال مواجهة «الإرهاب» ومكافحته، فإن تركيز الإدارة الأمريكية على الجانب الفكري في حربها المزعومة على “الإرهاب”، قد شطح بها إلى حدود رد المعروف إلى تلك الأنظمة والتدخل في مجال من أهم مجالات ما يعد من مفهوم السيادة الوطنية، وهو مجال التعليم ومناهجه.
ولما كانت المناهج التعليمية مظهراً من المظاهر المعبرة عن السيادة والشخصية القومية للبلد أو الأمة، والنسغ المعرفي المستقى من تجارب وخبرات الشعوب والأمم والذي يقدم لناشئتها، بغية الحفاظ على هويتها الحضارية والاجتماعية، فإن الاتهامات التي ساقها الغرب ومن ورائه الولايات المتحدة لمناهجنا التعليمية، وبالذات الدينية منها، ومطالبتها «بتعديل» تلك المناهج و«تطويرها» بغية القضاء على «منابع الإرهاب» وتجفيفها، إن تلك الاتهامات وما تلاها من المطالبات يكمن خطرها حال الاستجابة لها والرضوخ إليها، وهو الأمر المتحقق حتى الآن، في كونها سبيلاً إلى العبث بمقومات الشخصية المتفردة للأمة، وضرباً لأهم عناصر هويتها الحضارية، والذي يعدّ الدين الإسلامي أهم عناصره ومكوناته على الإطلاق.
لسنا ندعي في هذا السياق عصمة مناهجنا التعليمية في مؤسسات التعليم الديني وترفعها على النقد وإعادة النظر، فالدعوة إلى إصلاح مناهج التعليم كانت لصيقة بالدعوة إلى النهضة والإصلاح والتي حمل لواءها في كل بلد علم من الأعلام المعروفين من أمثال (محمد عبده) في مصر، و(محمد الطاهر بن عاشور) في تونس. ولا تزال الدعوات إلى إصلاح تلك المناهج وتعديلها وتطويرها بما لا يتعارض أو يتصادم مع ثوابتنا ومبادئنا وقيمنا قائمة ومستمرة. بيد أن الرغبة الأمريكية المحمومة في هذا الصدد والمسلطة على تلك المناهج، وممارستها لشتى أنواع الضغوط على الأنظمة العربية بغية تحقيق ذلك، وبعبارة أخرى: إن تسييس الخطوات اللازمة لإصلاح مناهجنا التعليمية، والدينية منها بالذات، لم ولن يؤثر على بنية «العنف» و«التطرف» التي يتسلح بها من تطاردهم الولايات المتحدة من أفغانستان إلى العراق إلى غيرها من البلدان الإسلامية.
فمن الطريف في هذا الصدد التباس الرؤية والموقف الأمريكيين تجاه مؤسسات التعليم الديني التقليدية، ففي الوقت الذي تعتبرها مصدراً لتفريخ الإرهابيين وتلقينهم ثقافة العنف والتطرف تجاه الآخر، فإن المطالع لأسماء من ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا حرم الله علينا اكل لحم الخنزير ..هل لتعرف الاجابه؟

كتبها طارق الطيب ، في 24 مارس 2009 الساعة: 14:43 م

 

إصابة 47 مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية تناولوا «لحم الخنزير»

تقرير أعده: عبدالعزيز الخضيري:
القليل منا يعلم ان دهن الخنزير يوضع في بعض الصناعات الغذائية في بعض الدول الأوروبية، ومعروف أن لحم الخنزير ومشتقاته محرمة في الشريعة الإسلامية، ودهن الخنزير إن استعمل في غير مأكول كالصابون ففيه خلاف والراجح فيه التحريم، اما ان استعمل في مأكول كالحلويات والبسكويت والكيك والشوكولاته فذلك محرم باتفاق، والجيلاتين المتحول عن الكولاجين الذي أصله من الخنزير حرام.
والدين الإسلامي لم يحرم لحم هذا الحيوان وغيره من الحيوانات الا لحكمة إلهية، ومن تابع التقارير العلمية عن لحم الخنزير ومشتقاته يعرف ان لحم هذا الحيوان له اضرار غاية في الخطورة، وقد نشرت مجلة المواصفات الخليجية تقريرا هاما عن لحم ودهن هذا الحيوان والذي يضاف في بعض الصناعات الغذائية الأوروبية وبنسب معينة، ويوضح هذا التقرير الكثير من المعلومات التي نجهلها ومنها:
أضرار لحم الخنزير:
من المعلوم أن هناك حكمة بالغة وراء تحريم الخالق جل جلاله على عباده الاستفادة من منتجات هذا الحيوان النجس مثل جميع الأشياء التي حرمها:
وعموما يمكن إيجاز أهم أضراره فيما يلي:
1 - كثرة الديدان في لحم الخنزير ومنها دودة (تينيا سوليم) التي تنتقل للانسان وتسبب مغصا واسهالا وقيئا واحيانا تنتابه نوبات صرعية وتشنجات عصبية قوية، وكثيرا ما تتلف العين أو بعض أجزاء المخ فتفسدها فيحدث شلل للمريض، والاصابة بها تنتشر في فرنسا والمانيا وايطاليا وبريطانيا.
2 - لحم الخنزير ينقل مرض (التريخينيا) الذي تنتج عنه آلام شديدة والتهابات عضلية مؤلمة تدعو الى انتفاخ النسيج العضلي وصلابته وتكون نتيجة ذلك الأورام التي تمتد بطول العضلات، ويصاب بهذا المرض حوالي أكثر من 47 مليون شخص بالولايات المتحدة الأمريكية ونسبة الوفاة به 30?.
3 - كثيراً ما يأكل الخنزير الفئران الميتة التي غالبا ما تكون عضلاتها مكانا لأجنة دودة تسمى (تركيينيا اسباير المن) وعند انتقالها للإنسان يصاب بمرض شديد فترتفع حرارته ويعتريه اسهال وقيء وتلتهب جميع عضلاته فلا يقدر على تحريكها ويصير لمسها مؤلما ولا يقوى على تحريك عينيه ويصعب عليه التنفس لالتهاب عضلاته حتى يموت.
4 - لحم الخنزير أعسر اللحم هضما باتفاق العلماء، وذلك لأن أليافه محاطة بخلايا شحمية عديدة أكثر من الحيوانات الأخرى المباح أكلها وهذه الأنسجة الدهنية والتي ترتفع بها الأحماض الدهنية المشبعة خاصة حمض البالمتيك تحول دون العصر المعدي فلا تسهل عليه هضم المواد الزلالية للعضلات فتتعب المعدة ويصبح الهضم عسراً.
وكثيرا ما يحذر الأطباء من تناول منتجات الخنزير لأنها تسبب الأمراض التالية:
أ - الالتهاب المخي السحائي وتسمم الدم: يسبب الميكروب السبحي الخنزيري، الذي اكتشف عام 1967م، ومن كتب له الافلات من الموت بهذا المرض اصيب بالصمم الدائم وفقدان التوازن (الترنح).
ب - الدوسنتاريا الخنزيرية (البلانتديازس): تسبب اسهالا للانسان دوسنتاريا مصحوبة بمخاط ودم مع ارتفاع درجة الحرارة، وقد يثقب القولون فتحدث الوفاة.
ج - انفلونزا الخنزير: كان أخطر وباء أصاب العالم من هذا المرض عام 1918م حيث قتل حوالي 20 مليون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برنامج عم يتسائلون….كفاكم تشهير بعلمائنا

كتبها طارق الطيب ، في 3 مارس 2009 الساعة: 13:19 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اكيد جميعنا يعرف جيدا برنامج عم يتسائلون الذى يذاع على قناة دريم ومقدمه احمد عبدون.
 هذا البرنامج المستفز الذى يقدم السم فى العسل كما يقولون فهو لايقدم مفيدا للمسلمين فى واقع الامر ، وانما لا يقدم الا ما يثير الفتنة والبلبلة وما يدعو الى اثارة الجدال والقيل والقال ويدعو الى التشكيك فى امور كثيرة كان الناس فى غنى عنها ،
 وكل هذا من اجل الربح المادى لا اكثر ولا اقل, فمقدم البرنامج احمد عبدون لن يربح الا اذا انهالت الاعلانات على برنامجة ولن تحدث هذا الا اذا حقق البرنامج نسبة مشاهدة عالية ،الى هنا وليس هناك ما يدعو الى الهجوم عليه .
ولكن ان يكون الدين مجرد سلعة تستخدم لنشترى باْيات الله ثمنا قليلا هذا ما لا يرضاه ولا يقبله مسلم (مش هقول مكتمل الايمان او حتى نص نص ) لاء ده مش هيقبل بيه مسلم ضعيف الايمان .
 فالسيد احمد عبدون يريد تحقيق اعلى نسبة مشاهدة فلابد من تقديم مادة اعلامية مستوحاة من الدين
 ( وهى فى الواقع ملهاش دعوة بالدين)
 ويحرص ان تكون مثار جدل ولغط وخصوصا الامور التى لم يتم حسمها بعد من خلال مجمع البحوث الاسلامية،
 وامعانا فى لعبته يستضيف مجموعة من باعة الدين المتجولين الذى انخدع فيهم الانسان البسيط بمنتهى السهوله ، وعلى راس هؤلاء ( سعاد صالح، جمال البنا و ملك زورار) وآخرون من الذين والاتى يقدمن الفتوى وكانهم يقدمون طبق كشرى فى مطعم….. وتجدهم وهم يتناقشون وكانك تجلس فى سوق الاربعاء !!! فهذه تتشنج وتلك تتالم والاخرى تتلوى وكانهم فى مبارة لاستعراض مدى تاثيرهم فى تشكيل الراى العام ،
سعاد صالح اللى عاملها حواجبها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برنامج عم يتسائلون….كفاكم تشهير بعلمائنا

كتبها طارق الطيب ، في 26 فبراير 2009 الساعة: 18:43 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اكيد جميعنا يعرف جيدا برنامج عم يتسائلون الذى يذاع على قناة دريم ومقدمه احمد عبدون.
 هذا البرنامج المستفز الذى يقدم السم فى العسل كما يقولون فهو لايقدم مفيدا للمسلمين فى واقع الامر ، وانما لا يقدم الا ما يثير الفتنة والبلبلة وما يدعو الى اثارة الجدال والقيل والقال ويدعو الى التشكيك فى امور كثيرة كان الناس فى غنى عنها ،
 وكل هذا من اجل الربح المادى لا اكثر ولا اقل, فمقدم البرنامج احمد عبدون لن يربح الا اذا انهالت الاعلانات على برنامجة ولن تحدث هذا الا اذا حقق البرنامج نسبة مشاهدة عالية ،الى هنا وليس هناك ما يدعو الى الهجوم عليه .
ولكن ان يكون الدين مجرد سلعة تستخدم لنشترى باْيات الله ثمنا قليلا هذا ما لا يرضاه ولا يقبله مسلم (مش هقول مكتمل الايمان او حتى نص نص ) لاء ده مش هيقبل بيه مسلم ضعيف الايمان .
 فالسيد احمد عبدون يريد تحقيق اعلى نسبة مشاهدة فلابد من تقديم مادة اعلامية مستوحاة من الدين
 ( وهى فى الواقع ملهاش دعوة بالدين)
 ويحرص ان تكون مثار جدل ولغط وخصوصا الامور التى لم يتم حسمها بعد من خلال مجمع البحوث الاسلامية،
 وامعانا فى لعبته يستضيف مجموعة من باعة الدين المتجولين الذى انخدع فيهم الانسان البسيط بمنتهى السهوله ، وعلى راس هؤلاء ( سعاد صالح، جمال البنا و ملك زورار) وآخرون من الذين والاتى يقدمن الفتوى وكانهم يقدمون طبق كشرى فى مطعم….. وتجدهم وهم يتناقشون وكانك تجلس فى سوق الاربعاء !!! فهذه تتشنج وتلك تتالم والاخرى تتلوى وكانهم فى مبارة لاستعراض مدى تاثيرهم فى تشكيل الراى العام ،
سعاد صالح اللى عاملها حواجبها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلاج المغناطيسي.. نقلة نوعية في الرعاية الصحية

كتبها طارق الطيب ، في 20 فبراير 2009 الساعة: 09:58 ص

نرمين عبد المنعم

 
Image

العلاج المغناطيسي هو أحد أنواع وسائل العلاج بالطب البديل التي تستخدم الطاقة المغناطيسية في علاج الكثير من الأمراض التي تصيب الجسم، والمغناطيس في حد ذاته لا يقوم بالشفاء، بل يهيئ بيئة متوازنة للجسم للإسراع من عملية الشفاء.

فقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن قوة المجال المغناطيسي للأرض قد قلت بنسبة 50 % عما كانت عليه منذ قرون مضت؛ مما أدى إلى نقص كمية الطاقة المغناطيسية التي يستفيد جسم الإنسان منها. كما ساهم مجتمعنا الصناعي الحديث بما يحيطنا به من أطر ومعدات معدنية - تمتص جزءا من الطاقة المغناطيسية المنبعثة لنا من الأرض- في تقليل فائدة وقوة الطاقة المغناطيسية التي يمكننا الحصول عليها.

لذلك تعتمد فكرة العلاج المغناطيسي على نفس قواعد الطاقة المغناطيسية في الطبيعة. حيث تخترق الطاقة المغناطيسية الجلد في موضع معين لتمتص عن طريق الشعيرات الدموية الموجودة في الجلد المغطي لهذا الموضع، فتسير في الدم حتى تصل إلى مجرى الدم الرئيسي الذي يغذى جميع الشعيرات الدموية الموجودة بالجسم. ويرجع امتصاص الطاقة المغناطيسية في الدم إلى احتواء هيموجلوبين الدم على جزيئات حديد وشحنات كهربية أخرى تمتص هذه الطاقة المغناطيسية؛ فينشأ تيار مغناطيسي في مجرى الدم يحمل الطاقة المغناطيسية إلى أجزاء الجسم المختلفة.

وتتسبب الطاقة المغناطيسية الممتصة في تحفيز الأوعية الدموية فتتمدد، وبالتالي تزداد وتتحسن الدورة الدموية؛ مما يؤدي لزيادة تدفق الغذاء -المتمثل في الطعام والأكسجين- إلى كل خلايا الجسم فتساعده على التخلص من السموم بشكل أفضل وأكثر كفاءة. وبالتالي تعادل المحتوى الهيدروجيني لخلايا وأنسجة الجسم، فتساعد هذه البيئة المتوازنة على تحسين أداء وظائف الجسم، وبالتالي يشفي الجسم نفسه بنفسه.

فالطاقة المغناطيسية تساعد الجسم على أن يشفي نفسه بنفسه عن طريق تحفيز الكيمياء الحيوية الموجودة في الجسم وبالتالي يحدث الشفاء بطريقة تلقائية.

ويلاحظ أن للطاقة المغناطيسية تأثيرا على كل أجزاء الجسم، وهذا التأثير قد يظل عدة ساعات حتى بعد إبعاد المجال المغناطيسي عن الجسم.

فوائد العلاج المغناطيسي

للعلاج بالمغناطيسية فوائد عديدة منها على سبيل المثال وليس الحصر ما يلي:

  1. زيادة قدرة هيموجلوبين الدم على امتصاص جزيئات الأكسجين مما يزيد من مستويات الطاقة بالجسم.

  2. تقوية خلايا الدم غير النشطة مما يؤدي لزيادة عدد الخلايا في الدم.

  3. تمدد أوعية الدم برفق مما يساعد على زيادة كمية الدم التي تصل إلى خلايا الجسم. فيزداد إمدادها بالغذاء وتزداد قدرتها على التخلص من السموم بشكل أكثر فاعلية.

  4. تقليل نسبة الكوليسترول في الدم وإزالته من على جدران الأوعية الدموية؛ مما يؤدي لتقليل ضغط الدم المرتفع للمعدل المناسب.

  5. تعادل الأس الهيدروجيني في سوائل الجسم مما يساعد على توازن الحمض مع القلوي بالجسم.

  6. إنتاج الهرمونات وإطلاقها يزداد أو يقل تبعًا لمتطلبات الجسم في أثناء فترة العلاج.

  7. تعديل أنشطة الإنزيمات بالجسم بما يتناسب مع احتياجاته.

  8. زيادة سرعة تجدد خلايا الجسم مما يساعد على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي